الشيخ عزيز الله عطاردي
560
مسند الإمام الصادق ( ع )
علمك هذا قال فقلت يا ابن رسول اللّه جرى على لساني قال يا هشام هذا واللّه مكتوب في صحف إبراهيم وموسى . 2 - قال أبو عمرو الكشي : روى عن عمر بن يزيد كان ابن أخي هشام يذهب في الدين مذهب الجهمية خبيثا فيهم ، فسألني أن أدخله على أبي عبد اللّه عليه السّلام ليناظره ، فأعلمته أني لا أفعل ما لم أستأذنه فيه ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فاستأذنته في إدخال هشام عليه ، فأذن لي فيه ، فقمت من عنده وخطوت خطوات فذكرت رداءته وخبثه ، فانصرفت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فحدثته رداءته وخبثه ، فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام يا عمر تتخوف علي فخجلت من قولي وعلمت أني قد عثرت ، فخرجت مستحيا إلى هشام ، فسألته تأخير دخوله وأعلمته أنه قد أذن له بالدخول عليه ، فبادر هشام فاستأذن ودخل فدخلت معه ، فلما تمكن في مجلسه سأله أبو عبد اللّه عليه السّلام عن مسألة فحار فيها هشام وبقي ، فسأله هشام أن يؤجله فيها ، فأجله أبو عبد اللّه عليه السّلام فذهب هشام فاضطرب في طلب الجواب أياما فلم يقف عليه ، فرجع إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبره أبو عبد اللّه عليه السّلام بها ، وسأله عن مسألة أخرى فيها فساد أصله وعقد مذهبه ، فخرج هشام من عنده مغتما متحيرا ، قال ، فبقيت أياما لا أفيق من حيرتي ، قال عمر بن يزيد فسألني هشام أن أستأذن له على أبي عبد اللّه عليه السّلام ثالثا ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فاستأذنت له ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام لينتظرني في موضع سماه بالحيرة لألتقي معه فيه غدا إن شاء اللّه إذا راح إليها وقال عمر فخرجت إلى هشام فأخبرته بمقالته وأمره ، فسر بذلك هشام واستبشر وسبقه إلى الموضع الذي سماه ،